يوسف بن عمر الغساني التركماني
177
المعتمد في الأدوية المفردة
اليدين ، وينفع من تشنج العَضَل ، ومن انتثار الشعر ، ومن داء الثعلب والحية ، ومن القَمْل العارض في البدن ، وينفع من الصداع العتيق ، ومن الحَرب والبثور والحِكة ، ومن الصرع . وشرب مائه مطبوخًا أصلح من شربه مدقوقًا ، وإن شرب وحده فالشربة منه مدقوقًا : من درهم إلى ثلاثة دراهم ، ومطبوخًا من أربعة دراهم إلى سبعة دراهم . « ج » مثله . وأنه يضرّ بالمثانة ، ويصلحه الهَليلج الأصفر . « ف » أجوده الحديث الكثير الأوراق ، وهو حار يابس في الأولى ، يسهِّل الصفراء ، وينقِّي الفضول البلغمية . والشربة منه : درهمان . « ز » وبدله : السنَا البلديّ . ( 1 / 305 ) * سُنْبُل : « ع » هو ثلاثة أصناف : هنديّ ، وروميّ ، وجَبَليّ ، فلنبدأ منه بسنبل الطيب ، وهو الهنديّ ، وهو سنبل العصافير ، وهو أشدّ سوادًا من السنبل الروميّ . وهو يسخِّن في الدرجة الأولى ، ويجفف في الدرجة الثانية نحو آخرها ، وهو ينفع الكبد وفم المعدة إذا شرب ، وإذا وضع من خارج ، ويدرّ البول ، ويشفي اللَّذع العارض في المعدة ، ويجفف المواد المنحدرة المنصبة إليها وإلى الأمعاء ، والموادّ المجتمعة في الرأس والصدر ، وهو أقوى أصناف السنبل في ذلك ، وإذا عمل فَرْزَجة واحتملته المرأة قطع النزفَ ، ويجفف الرطوبة السائلة من القروح ، وإذا شرب بماء بارد سكن الغَثَيان ، وينفع من الخَفَقان والنفخ ، ومن اعتلت كبده أو كلاه ، والجلوس في مائه الذي طبخ فيه يبرئ النساء من الأورام الحارّة العارضة في الأرحام ، ويُذّر على الأجساد الكثيرة العَرَق فينفعها . وأما الروميّ ، ويسمى النارِدِين ، فقوّته مسخنة ملينة ، يدرّ البول ، وقوّته من جنس قوّة سنبل الطيب ، إلا أنه أضعف منه في جميع خصاله ، خلا إدرار البول ، وهو أشدّ حرارة من سنبل الطيب ، وقبضه أقلّ من قبض ذلك . وأما الجبليّ فهو أضعف من جميع أنواع السنبل . « ج » سنبل الطيب هو سنبل العصافير . والسنبل الروميّ هو النارِدِين ، وهو حار في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية . وهو مفتح محلِّل ، وذريرته تمنع العَرَق ، وهو يحلل الأورام ، ويقوي الدماغ ، وينبت هُدْب العين إذا وقع في الأكحال ، وينفع من الخفقان ، وينقِّي الصدر والرئة ، ويفتح سُدَد الكبد والمعدة ، ويقوّيهما ، ويطيب النَّكْهة ، وينفع من اليرقان ووجع الطِّحال ، ويمسك الطبع . وقدر ما يؤخذ منه : درهم . « ف » أصنافه كثيرة ، وأجوده السُّوريّ الطيب الرائحة كالسُّعْد ، وهو حارّ في الأولى ، يابس في الثانية ، يقوّي الدماغ ، ويفتح سُدَد المعدة . والشربة منه : درهم ونصف . السنبل الهنديّ بدله سادج ، والسنبل الروميّ بدله سنبل هندي ، أو قشور عروق الكَبير . ( 1 / 306 ) * سَنْدَرْوس : « ع » هو صَمْغ أصفر شبيه الكهربا ، إلا أنه أرخى منه ، وفيه شيء من المرارة ، حارّ يابس في الدرجة الأولى ، يقطع فضول البلغم من المعدة والأمعاء ، ويقتل الدود وحَبَّ القَرَع ، وينفع من استرخاء العَصب الحادث من فرط البرودة والرطوبة والامتلاء ، وإن دُهن به البواسير جفَّفها ، ودخنته تنفع من الزكام ، وينفع من نفْث الدم شربًا ، وإذا تُبُخِّر به أنزل البِلَّة من الرأس ، وينفع من النزلة ، وإن نُثر على القروح جففها ،